النسوية واللغة العربية

هل أنصفت اللغة العربية المرأة أم ظلمتها؟

يؤخذ على اللغة العربية عدم الانصاف فيما يتعلق بالنساء وخاصة في بعض الكلمات التي يعتبر تأنيثها إشكالية لغوية مثل”قاضي\قاضية، حيّ\حيّة
هل واكبت اللغة العربية المصطلحات الجديدة التي دخلت على مواضيع تخصّ قضايا النساء، الدكتورة بالعلوم اللغوية واللسانيات نسرين الزهر معنا بحلقة اليوم من باب وانفتح للحديث عن اللغة العربية والمرأة بمشاركة مجموعة آراء من مدينة إدلب وريفها.

باب وانفتح بودكاست شهري من إنتاج شبكة الصحفيات السوريات مع كفينا تل كفينا السويدية.

إعداد وتقديم: ليندا بلال | إخراج: جابر بكر

باب وانفتح

باب وانفتح: هل أنصفت اللغة العربية المرأة أم ظلمتها؟

 يؤخذ على اللغة العربية عدم الانصاف فيما يتعلق بالنساء وخاصة في بعض الكلمات التي يعتبر تأنيثها إشكالية لغوية مثل”قاضي\قاضية، حيّ\حيّة
هل واكبت اللغة العربية المصطلحات الجديدة التي دخلت على مواضيع تخصّ قضايا النساء، الدكتورة بالعلوم اللغوية واللسانيات نسرين الزهر معنا بحلقة اليوم من باب وانفتح للحديث عن اللغة العربية والمرأة بمشاركة مجموعة آراء من مدينة إدلب وريفها.

باب وانفتح بودكاست شهري من إنتاج شبكة الصحفيات السوريات مع كفينا تل كفينا السويدية.

إعداد وتقديم: ليندا بلال | إخراج: جابر بكر

في زمن ثورات التغيير.. الموروث الشعبي يضطهد النساء

علا الجاري، شبكة الصحفيات السوريات

تُعتبر الأمثال الشعبية العربية نوعاً من أنواع الأدب الشعبي، وجزءاً من الموروث المروي، الذي تتناقله الأجيال بسهولة، نظراً لتحقق قواعد الاختصار والإيقاع والتصوير، ما يجعل حفظ الأمثال وتناقلها غايةً في السهولة، ويُحافظ على ما جاء فيها من أفكار رغم تغير البيئات والظروف الاجتماعية التي ظهرت خلالها.

المرأة والأمثال الشعبية، التصالح مع الذاكرة

ضحى عاشور، شبكة الصحفيات السوريات

“اللي عنده معزة يربطها” والمقصود هنا المرأة، بل الطفلة ذات السنوات السبع. وفي التفاصيل، أن شجاراً وقع بين والدة الطفلة ووالد زميلها الذي “قبلّها” في المدرسة. ما أسفر عن تهديد والدتها بإرسال ابنها الأكبر ليضرب زميل ابنتها وذلك على مجموعة “واتس أب” خاصة بأولياء الأمور، ليرّد والد التلميذ “ابني ولد يبوس زي ما هو عايز، واللي عنده معزة يربطها”.

جندرة لغة الدستور وأثرها على النساء

عمّار ديّوب، شبكة الصحفيات السوريات

الدستور، نصوص قانونية ناظمة لكافة شؤون الحياة. تضعه الدول للتخلص من الفوضى ولإدارة شؤون الناس وفقاً لتوازنات القوى المجتمعية فيه. يصاغ أيضاً وفقاً لحالة التطور العامة في المجتمع، وبالتالي يتغير بتغير المجتمع وهو ما يُجبر الدولة على تغيير دستورها وقوانينها. إذا كان لدينا مجتمع ذكوري وديني وفيه تمييز طبقي سيعني ذلك صياغة دستور متوافق مع هذه المسائل، والعكس صحيح؛ فإذا كان المجتمع يساوي بأغلبيته بين المواطنين، فهذا يعني دستوراً عادلاً وتلتغي منه المواد التمييزية على اختلاف أشكالها، دينية كانت أم جنسية أم قومية أم طبقية.