“توكلت ع الله وعملتها”، عن عمليات تصنيع (تضيق) المهبل

“توكلت ع الله وعملتها”، عن عمليات تصنيع (تضيق) المهبل

الصحافية: راميا مستو

“تم إنتاج هذه المادة ضمن مشروع «تمكين الجيل القادم من الصحفيات السوريات» بالشراكة بين مؤسستي «شبكة الصحفيات السوريات» و «حكاية ما انحكت». أُنتجت هذه المادة بإشراف الصحافيتان رقية العبادي ولمى راجح”

بالإضافة لزيادة المتعة الجنسية، يوجد أسباب أخرى جذورها اجتماعية قد تدفع بعض النساء لإجراء عمليات تصنيع المهبل، منها الأحكام والافتراضات التي تطلقها بعض المجتمعات المحلية على المرأة، وتحصر أدوارها فقط لإمتاع الزوج، ما قد يتولد لدى بعضهن القلق من أن لا تكون مرضية لزوجها أو شريكها العاطفي جنسياً، كما تلعب عدم استقلالية بعض النساء اقتصادياً وحاجتها لوجود الزوج كمعيل لها وخوفها من الفقد، عاملاً آخر يدفعهن لإجراء عمليات تصنيع المهبل.

“لا أفكر بنفسي ولم أفكر بنفسي يوماً، ما يهمني فقط هو أن لا أتعرض للإهانة بعد كلّ جماع مع زوجي، وأن لا أواجه تهديداته لي بأنه سيتزوج من امرأة أخرى”. هذا ما تقوله لنا فاطمة (اسم مستعار ٥٦ عاماً، ولديها ستة أطفال) عن حياتها الجنسية.

أصيبت فاطمة خلال إحدى الولادات، قبل عشرين سنة، بشق في الفرج تمت تخيطه دون تخدير ولا تعقيم، والذي يشبه إلى حد ما عملية تجميل المهبل، غير أنه تمّ بعدد قليل من القطب (الغرز) لا يتجاوز الثلاثة، ما أدى إلى خياطة غير متناسقة، والتي بدورها تؤدي إلى عسر أثناء الجماع.

هذا العسر لم تعجب زوجها، فأجبرها على القيام بعملية تضييق مهبل ثانية، رفضت في بادئ الأمر بسبب خوفها من تكرار الألم، إلّا أنه أجبرها على زيارة طبيبة نسائية في إحدى المشافي الخاصة في مدينة حلب.

“لا أنسى ليلة العملية. عندما أخبرت زوجي أنني لا أريد إجرائها بسبب خوفي من الألم فقام بضربي بقسوة وهدّدني بالطلاق إذا أخبرت عائلتي أو الطبيبة أنني مجبرة على الخضوع للعملية” تقول فاطمة، وتضيف إنّ فترة الاستشفاء كانت مؤلمة، “كانت عملية الجماع في تلك الفترة كالكابوس بسبب الألم، وخاصة أن زوجي لم يصبر حتى شفاء جرحي تماماً بل مارس الجنس معي بشكل طبيعي”.

تحملت فاطمة الألم لسنوات وتعرضت من قبل زوجها للعنف القائم على النوع الاجتماعي بأشكاله المتعددة، كالعنف اللفظي والجسدي والعاطفي، إذ كان همه إرضاء رغبته الجنسية فقط، متجاهلاَ رغبتها هي أو مدى تحملها للألم الجسدي والنفسي، حسب وصفها.

الآن، ونتيجةً لتقدم فاطمة في السن، أصبح لديها سلس بولي، معطلاً حياتها اليومية، وخاصة بعد انقطاع دورتها الشهرية، لتجد نفسها مضطرة مجدداً لزيارة إحدى العيادات النسائية في إدلب، بعد نزوحها من حلب إلى إدلب، بسبب إحساسها بتوسع المهبل لديها.

عمليات تضييق المهبل

تتعرض العديد من النساء لعنف الزوج أو الشريك كالعنف الجسدي والجنسي، مما يؤثر على مدى استقلاليتهن في اتخاذ  القرارات المتعلقة بأجسامهن، وقد يؤثر ذلك على نظرتهن لأنفسهن أو مدى تقبلهن لأعضائهن التناسلية، وقد تواجه بعضهن مخاوف متعددة تتعلق بفقدان الشريك العاطفي أو الزوج، ما قد يدفعهن لإجراء عمليات تضييق المهبل فقط بهدف إرضاء الزوج.

في هذا الصدد تقول الدكتورة الاخصائية بالجراحة النسائية عائشة (اسم مستعار، ٥٥ عاماً)، وبناءً على مشاهداتها وتواصلها المباشر مع النساء: “غالباً ما يمارس الأزواج بعضاً من الضغط النفسي على زوجاتهم بالتلميحات المتعددة مثل: لم تعودي كالسابق.. لم أعد أشعر كالسابق.. إلخ، والبعض يهدد زوجته بالزواج مرة أخرى لأنه لم يعد يستمتع معها. وغالبية الأزواج تدفع مصاريف العملية، وهذا يعني رغبتهم غير المباشرة بها”.

تعد عملية تضييق المهبل إحدى عمليات شد عضلات المهبل المتراخية التي عادةً ما تحدث بعد الولادة الطبيعية، أو بسبب الأخطاء الطبية التي تحدث أثناء الولادات المتعسرة، أو نتيجة للتقدم في السن، وغيرها من التغيرات الهرمونية. وازداد اهتمام العديد من النساء مؤخراً بهذا النوع من العمليات، رغبة في زيادة المتعة الجنسية أحياناً، وأحياناً بناءً على طلب، أو فرض من قبل، الزوج أو الشريك العاطفي.

تقول الأخصائية النفسية والمشرفة التقنية للصحة النفسية في مشروع العيادة النفسية في قرية خربة الجوز التابعة لمنظمة إحياء الأمل، سهى حوسي: “سوء معاملة الزوج قد تخلق حالة من اللاثقة لدى النساء، فتلجأ البعض منهن لإرضائه جنسياً فتقوم بهذه العملية. إن انعدام الشعور بالأمان الزوجي وحالة الضغط والتهديد المستمر يجعلها تقدم على هذا النوع من العمليات”.

فيما يتعلق بدقة المصطلح “تضييق المهبل”، فهو التسمية الأكثر شيوعاً واستخداماَ، أما من الناحية الطبية فإن التوصيف الطبي والعلمي هو استخدام مصطلح “تصنيع المهبل”، ويوجد نوعان لهذه العمليات، تصنيع مهبل أمامي ويتم بدواعي طبية، ويعمل على تقوية الأنسجة الداعمة للمهبل، وتقوية القناة المهبلية ويضيقها، ويعد هذا النوع من العمليات خياراً جيداً للنساء اللواتي يعانين من مشاكل بولية مثل هبوط المثانة أو السلسل البولي، وتجري هذه العمليات بإشراف أطباء وطبيبات مختصين/ات، ويتطلب الأمر وجود غرف عمليات مجهزة ومعقمة.

أما عن تصنيع المهبل الخلفي وهو تدعيم لجدران المهبل الخلفي، غالباً ما تجرى هذه العمليات بهدف التضييق لزيادة المتعة الجنسية، وفي حالات نادرة لحل مشاكل طبية، ويترافق باختلاطات أقل، ونسبة نجاح أكبر، ويجدر الإشارة إلى ضرورة تجنب المبالغة في تضيق المهبل لأن ذلك قد يؤدي لنتائج عكسية كعسر الجماع الدائم.

سنحاول الحديث في هذا المقال عن سياق عملية تصنيع المهبل في شمال سوريا تحديداًَ، مع التأكيد على افتقار هذا المجال لوجود دراسات منشورة وموثقة في الشمال السوري، ما أدى لنقص في المعلومات الصحيحة عن معدل الإصابة والانتشار.

الحصول على المتعة الجنسية حق 

تعبر زهراء (اسم مستعار، ٣٠ عاماً، تعيش في مدينة إعزاز) عن رغبتها بإجراء عملية  تصنيع المهبل لأسباب تتعلق فقط بزيادة المتعة الجنسية، وتسعى لأن تجريها قبل أن تسافر إلى زوجها في ألمانيا. تقول زهراء: “شعرت بتغيرات في العلاقة مع زوجي، إضافة إلى حدوث أصوات أثناء الجماع تشبه أصوات خروج الغازات ولكن من داخل المهبل. هذا الوضع كان محرجاً لي، كما لم أعد أشعر بالمتعة مع زوجي كالسابق لذلك أريد حلاً سريعاً قبل السفر”.

يعتبر الاستمتاع بالعلاقة الجنسية من الأمور الهامة والأساسية في نجاح العلاقات العاطفية أو الزوجية، وهو حق لكلا الطرفين في الحصول عليه. توضح الدكتورة النسائية عائشة مدى نجاح العمليات وتأثيرها على الحياة الجنسية كون ٩٠٪ من مريضاتها أجريناها بسبب زيادة الرغبة الجنسية، وتقول إنّ “هذه العمليات تأثيرها نفسي أكثر من عضوي، إذ أنها لا تحسن الرغبة الجنسية بل تحسن الحالة النفسية التي من شأنها أحياناً تحسين الرغبة الجنسية. عادة لا تُحدث هذه العمليات ضرراً لمنطقة الإثارة (الجي سبوت) الموجودة على الجدار الأمامي للمهبل، لأن أغلب العمليات تكون على الجدار الخلفي وبشكل عام عمليات الجدار الأمامي تجرى للمسنات لأسباب طبية كالسلس البولي”.

بالإضافة لزيادة المتعة الجنسية، يوجد أسباب أخرى جذورها اجتماعية قد تدفع بعض النساء لإجراء عمليات تصنيع المهبل، منها الأحكام والافتراضات التي تطلقها بعض المجتمعات المحلية على المرأة، وتحصر أدوارها فقط لإمتاع الزوج، ما قد يتولد لدى بعضهن القلق من أن لا تكون مرضية لزوجها أو شريكها العاطفي جنسياً، كما تلعب عدم استقلالية بعض النساء اقتصادياً وحاجتها لوجود الزوج كمعيل لها وخوفها من الفقد، عاملاً آخر يدفعهن لإجراء عمليات تصنيع المهبل.

عند سؤال أخصائي النسائية ومدير إحدى المستشفيات الخاصة في الشمال السوري، الدكتور ملك العلي (٤٠ عاماً) عن شيوع عمليات التصنيع ورأيه بها، نصح المريضات اللواتي يعانين من ارتخاء جدران المهبل بإجراء العملية، لأنها بالفعل تؤثر على العلاقة الزوجية نتيجة توسع المهبل بسبب الولادات المتكررة أو سوء تدابير الولادات، وهذا يؤثر بدوره على العلاقة الجنسية  بين الزوجين.

خلق الوهم واستغلال الحاجة 

تروي ياسمين (اسم مستعار، ٣٣ عاماً، تعيش في مدينة إعزاز)  قصتها التي حدثت معها قبل عشرة أعوام، عندما أخبرتها إحدى القابلات القانونيات أثناء وضع مولودها الثالث “رحمك تعبان وفي الولادة القادمة سيخرج لبرا”، ما سبب لها نوعاً من الضغط النفسي لكثرة مخاوفها من أن يكون لديها توسع في المهبل، وبالتالي تعتبر غير مرضية لزوجها جنسياً حسب وصفها، وكان ذلك سيدفعها إلى إجراء عملية تصنيع للمهبل، على الرغم من عدم حاجتها الطبية والعضوية لذلك أثناء ممارسة الجنس مع زوجها.

تقول: “نصحتني القابلة بإجراء جراحة فورية بعد الولادة مباشرة بهدف تضييق المهبل، لاحقاً زرت طبيبة نسائية في إعزاز، قامت بفحصي وأخبرتني أن وضع الرحم جيد ولست بحاجة إلى أي جراحة. ولكن مع ذلك ما زال وقع كلمات القابلة يرن في أذني بين الحين والآخر. أحياناً أفكر بالحمل مرة ثانية كي أتمكن من إجراء العملية بعد الولادة مباشرة. أعلم أنها مؤلمة ولكنني مستعدة لتحمل الألم والتكلفة”.

من الناحية الطبية والفسيولوجية من الطبيعي جداً أن يحدث توسع للمهبل أثناء وبعد الولادة، وعادةً ما تحتاج الأعضاء التناسلية الأنثوية ثلاثة أشهر لكي تسترجع شكلها وحجمها الطبيعي، وفي حال عانت المرأة من التوسع لاحقاً، يتم التفكير بإجراء عملية لتضييق وتصنيع المهبل.

غير أن ما حدث مع ياسمين وواجهته وجعلها تعاني لسنوات من الوهم، ووصل بها الأمر درجة الوسواس حسب تعبيرها، هو كلام القابلة لها، من أجل دفعها لإجراء عملية تصنيع المهبل، ما سبب لها الضغط النفسي والتوتر.

في هذا الصدد تؤكد الأخصائية النفسية يارا الأشتر وقوع بعض النساء ضحية احتيال من قبل المراكز والكوادر التي تسعى للترويج لهذه العمليات، وكذلك انتشار تأثير  منصات التواصل الاجتماعي والتي تعمل في بعض الأحيان لخلق عالم غير حقيقي وواقعي، وكذلك تأثير مشاهدة الأفلام الإباحية، مما يدفع ببعض النساء والرجال للمقارنة بين الواقع وما تعرضه الأفلام، وكثيراً ما يطلب الشريك من زوجته القيام بالعمليات التجميلية بسبب مشاهدته لهذه الأفلام. وتقول:” بعض النساء تلجأ للعملية لزيادة متعتها الجنسية سواء لها أو للشريك وأيضاً تجدها ضمان لها كي لا يتركها زوجها”.

ضمن هذا السياق والوضع العام لبعض النساء، تستغل بعض القابلات القانونيات حاجة النساء ومخاوفهن لإقناعهن بإجراء عمليات تصنيع المهبل بعد الولادة مباشرة، حيث يرى الدكتور ملك العلي إن سبب لجوء بعض النساء للقابلات هو الوعود التي يحصلن عليها من قبلهن بإجراء التضييق والولادة  في آن واحد.

مستشفيات عامة وخاصة وقابلات 

يرى الدكتور العلي أن إجراء هذه العمليات من قبل القابلات هو أمر مرفوض قطعاً نظراً لعدم معرفة العديدات بالتشريح والاختلاطات المترافقة بهذا الإجراء، لا سيما أنهن يقمن بالعملية تحت التخدير الموضعي في عيادات غير قانونية وبدون التعقيم المطلوب. ويضيف إن “غالباً ما تقوم العديد من القابلات بتضييق الجلد في فتحة المهبل فقط، وبالتالي تصبح عملية الجماع مؤلمة جداً للمرأة فضلاً عن حدوث نواسير ومشاكل أخرى”.

الدكتور عمر مصطفى، العامل في مستشفى الهلال الأزرق في مدينة إعزاز، وهو مشفى عام، ينصح النساء ممن يعانون من مشكلات صحية وتناسلية للّجوء إلى المستشفيات العامة بحيث تجري العمليات بشكل مجاني للنساء وبإشراف الأطباء والطبيبات المقيمين/ات والمتدربين/ات، وبإشراف مباشر من قبل الأطباء/ات المختصين/ات، إذ يبقى خيار المستشفيات العامة أفضل من اللجوء للقابلات القانونيات في المنطقة.

ولمعرفة مدى قانونية السماح للقابلات القانونيات بإجراء أي عمليات جراحية باستثناء القيام بعمليات التوليد الطبيعي، أشارت مسؤولة شعبة الصحة الإنجابية بمديرية الصحة في إدلب، بتول خضر، أنه ليس للقابلة أيّ معايير لإجراء العمليات الجراحية، والطبيب/ة الأخصائي/ة هو/هي المسؤول/ة عن إجراء أي تدخل جراحي، في حال حدوث خطأ طبي من قبل أي عامل/ة طبي/ة وتقول: “يتم تحديد درجة الخطورة من هذا الخطأ والتواصل مع المريضة والعامل/ة الصحي وإدارة المنشأة لتقييم مدى خطورة الخطأ وتحديد مدى المسؤولية”.

في هذا السياق تؤكد الأخصائية النسائية، الدكتورة مريم (اسم مستعار)، أنه في حال حدوث اختلاط أو خطأ طبي يتم التعامل بشكل فردي، وذلك عندما تقدم المريضة شكوى، ويتم تشكيل لجنة لتقييم حجم الخطأ أو الاختلاط المرتكب، وبناء عليه يتم تجريم القائم/ة بعقوبات قد تصل لسحب الشهادة.

أما فيما يتعلق بالمرسوم التشريعي رقم ١٢ التابع لحكومة النظام السوري، والذي يتضمن بنود وقوانين ممارسة المهن الطبية،  ينص عن عمل القابلات، وفقاً للمادة ٤٦ البند ٥: “على القابلة في الولادات غير الطبيعية وعند حصول اختلاطات أثناء الحمل أو المخاض أو بعد الولادة استدعاء الطبيب المختص فوراً، ويجوز لها إجراء جميع الاسعافات الطبية المستعجلة ريثما يحضر الطبيب”. أما المادة ٤٧، فتقول: “يحظر على القابلة معالجة الأمراض النسائية وممارسة أي عمل طبي آخر إلا ما يسمح به الطبيب من حقن وغسولات”.

وفي هذا الصدد نفت القابلة القانونية هناء (اسم مستعار، ٦٥ عاماً، تعيش في جنوب تركيا، وتجري عمليات في مدينة إعزاز)، قيامها بعمليات التصنيع المهبلي، لأنه غير مصرح رسمياً للقابلات بالقيام بها، وتعبر عن عدم رغبتها بإجراء هذه العمليات لأنها قد تسبب مشاكل في المستقيم ونواسير للنساء.

ومن الناحية المالية تنخفض تكلفة عمليات تصنيع المهبل التي تجريها القابلات مقارنةً بتكلفة سعر العمليات التي يجريها الأطباء/الطبيبات المختصين/ات، حيث يبلغ سعر العملية في المستشفى الخاص بما يقارب ثلاثمئة دولار أمريكي، وعند القابلة القانونية تصل تكلفة العملية إلى خمسين دولاراً. ونتيجة للظروف التي تعاني منها مناطق شمال سوريا فإنّ العديد من النساء لا تستطيع تحمّل تكاليف عمليات تضييق المهبل عند المختصين/ات، فيلجأن للقابلات.

عانت سميرة (اسم مستعار، ٥٤ عاماً) من عدة مشكلات طبية، ما دفعها لإجراء عملية تصنيع المهبل في إحدى مستشفيات إدلب العامة، وتقول: “ظروفي المادية ما تشدي ايدك، ما في حتى رواتب تقاعدي، بس أنا بخاف، فرحت عند دكتورة بالمنطقة، لما شرحت لها وضعي الطبي والمادي نصحتني أعملها بمستشفى عام لإنه بالخاص بيكلف شي ٣٠٠ دولار، وبالعام مجانية وقالتلي انو رح يعملولي ياها مقيمات بس كله تحت إشرافها.. وهيك توكلت ع الله وعملتها “.


Comments are closed.