مشاريعنا

جندر رادار ``الأمور التي لا يتم الحديث عنها لا يتم التفكير بها``

تركز المؤسسة على تمكين المؤسسات الإعلامية السورية من خلال تعزيز المزيد من الحساسية وفهم الجندر على مستويين: البنية وإنتاج المعرفة. كخطوة أساسية نحو إعلام متوازن، مهني ومراعي للقضايا الجندرية والنسوية.
تقوم المؤسسة ضمن برنامج جندر رادا برصد المحتوى الإعلامي لعدد من المؤسسات الإعلامية السورية الناشئة، وإنتاج دراسات تحليل الخطاب الجندري، و زيارات ميدانية وحلقات عمل تدريبية وتقديم استشارات لتطوير التفكير النقدي داخل المؤسسة وللفريق العامل بالإضافة لتوصيات لتطوير السياسة التحريرية بطريقة تشاركية.
يوفر جندر رادار للمؤسسات الشريكة الجودة والمعرفة غير المسبوقة، في السياق السوري، حول قضايا النوع الاجتماعي وتحليل الخطاب النقدي، كما يساعد على خلق بيئة معنية بالجنسانية من خلال جعل القضايا اللامرئية مرئية في التغطيات الإعلامية.
يهدف المشروع إلى تعزيز ودعم الإعلام السوري الناشئ في جهوده لتطوير الخطاب الجندري. ينقسم المشروع إلى ثلاثة مستويات:

  • جعل عدم المساواة بين الجنسين والتصوير المتحيز سلباً للنساء والفئات الأكثر تهميشاً في وسائل الإعلام ظاهراً من خلال تحليل الخطاب النقدي بين الجنسين
  • خلق بيئة عمل تراعي الفوارق بين الجنسين وتعزيز التفكير النقدي أثناء ابتكار المحتوى وعمليات الإنتاج والتقييم، من خلال بناء القدرات والمهارات الصحفية المراعية للحساسية الجندرية.
  • تطوير سياسة تحريرية تراعي الفوارق بين الجنسين كنقطة مرجعية للمؤسسات الإعلامية الشريكة.

قالت

يستحوذ رأي الخبراء من الرجال على مساحة كبيرة من التغطيات الإعلامية سواء كمصدر للخبر أو في التحليل والتعليق على الأخبار، في العام ٢٠١٨ بدأت المؤسسة العمل على أول قاعدة بيانات الكترونية آمنة مفتوحة المصدر تضم 100 خبيرة سورية في سنتها الأولى وفاعلة في مختلف المجالات والتخصصات.
يهدف مشروع “قالت” إلى:

  • تعزيز ودعم تواجد المزيد من الأصوات النسائية والنسوية في التغطيات الإعلامية بكافة أشكالها
  • ردم الفجوة الجندرية والأدوار النمطية للنساء في التغطيات الإعلامية، من خلال توفير منصة مرجعية الكترونية سهلة الاستخدام وآمنة، متاحة للمؤسسات الإعلامية المهتمة بتطوير خطاب جندري متوازن .
  • الترويج لمهارات وخبرات النساء السوريات في الإعلام السوري والإعلام الدولي كسر الاحتكار الذكوري كمصادر للمعلومات والتحليلات في وسائل الإعلام
  • المساهمة في رفع وزيادة السرد النسوي وإعطاء المساحة والصوت للنساء في أن يكتبن هن عن أنفسهن

سيتم إشهار “قالت” رسميا في ٢٠١٩

بناء القدرات

منذ ٢٠١٣ قامت المؤسسة بتقديم وتنفيذ ٣٠ تدريب، ورشة عمل، تدريب مدربين ومدربات في سوريا (إدلب، القامشلي، الحسكة. عامودا)، تركيا، الأردن ولبنان وعبر الانترنت أيضاً، لمؤسسات إعلامية ومنظمات مجتمع مدني سورية، مجموعات مكونة من نساء ناشطات في المجال العام، ومجموعات من يافعات مهتمات في تعلم الكتابة الصحافية والنسوية. تركزت التدريبات على مبادئ تضمين المنظور الجندري في العمل الصحفي، تغطية العنف الجنسي، المرأة والسلام والأمن، السلامة والآمان الرقمي، السرد النسوي وأساسيات الكتابة الذاتية والتدوين بالإضافة لتدريبات متقدمة للوسائل الإعلامية في تحليل الخطاب من منظور جندري.
تمكنت المؤسسة عبر برنامج بناء القدرات من الوصول إلى ما يزيد عن ٢٠٠ مهتمة ومهتم في القضايا التي نقوم بالتوعية والتدريب حولها.

الحماية والسلامة للصحفيات

  • ركز مشروع السلامة والحماية على تقديم آليات وبدائل للعمل في بيئة آمنة وخالية من العنف والتمييز القائم على النوع الاجتماعي خاصة للصحفيات سواء خلال عملهن في الخطوط الأمامية والميدان أو داخل المؤسسات.
    يتضمن مشروع الحماية والسلامة:
  • توفير المعرفة: طورت المؤسسة ضمن شبكة منسقي السلامة السورية دليل السلامة للعمل الإعلامي في سوريا
  • بناء القدرات: في مجال السلامة الميدانية، الأمان الرقمي وحماية المعلومات، عبر سلسلة من التدريبات بالتعاون مع مؤسسات مختصة في هذا المجال، بالإضافة إلى توفير تدريبات عملية حول “تقنيات الدفاع عن النفس للصحفيات والمدافعات عن حقوق الإنسان” لبناء قدراتهن وحماية أنفسهن من أي مضايقة أو خطر جسدي أثناء تأدية عملهن
  • الدعم المالي العاجل: مع بداية العام ٢٠١٩ خصصت المؤسسة مبلغاً مالياً متواضعاً لدعم الصحفيات السوريات في حال تعرضهن لتهديدات مباشرة، كما تتولى المؤسسة مسؤولية التواصل وتأمين دعم أطول في حال الحاجة لذلك بالتعاون مع منظمات الإعلام الدولية والمؤسسات النسوية التي تدعم الصحفيات والمدافعات عن حقوق الإنسان في مناطق الصراع وتوفر الدعم العاجل.
  • تطوير سياسات خاصة في الوقاية والحماية من التحرش والاستغلال في مكان العمل، الابتزاز والعنف الإلكتروني، التمييز القائم على النوع الاجتماعي.

كسب التأييد والمناصرة

منذ العام ٢٠١٤ بدأت المؤسسة بالعمل مع منظمات المجتمع المدني السوري والمؤسسات الإعلامية الناشئة على إطلاق ثلاث حملات بشكل سنوي بهدف رفع الوعي بحقوق الإنسان، وتغيير الأفكار والصور النمطية عن العدالة والمساواة الجندرية، وصولا لمجتمع سوري عادل لجميع المواطنات والمواطنين.
حتى اليوم أطلقت المؤسسة ١٥ حملة خلال الأيام العالمية التالية: يوم المرأة، واليوم العالمي لحرية الصحافة وحملة ١٦ يم لمناهضة العنف ضد النساء، مترافقة مع محتوى إعلامي مكتوب ومسموع يزيد عن ٦٠ مقال وتحقيق غطى القضايا المعتم عليها في الإعلام مثل قضية المعتقلات والمختطفات في سوريا، التنمر والعنف الالكتروني ضد النساء والمدافعات عن حقوق الإنسان، الانتهاكات التي تتعرض لها السوريات في بلدان اللجوء.
ساهم في إغناء هذا المحتوى مجموعة من الصحفيات والصحفيين في الشبكة، وشملت حملات الحشد والمناصرة تنظيم عدة فعاليات ميدانية في لبنان وتركيا بالشراكة مع منظمات المجتمع المدني مثل دولتي، منظمة النساء الآن، منظمة بسمة وزيتونة، الرابطة السورية للمواطنة منظمة نقطة بداية.
بالإضافة إلى التعاون المستمر والشراكات مع حملات محلية وإقليمية مثل حملة أنقذوا البقية، حملة كوكب سوريا، وحملة هي مدافعة التي أطلقها التحالف الإقليمي للمدافعات عن حقوق الإنسان في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

أهداف كسب التأييد والمناصرة في المؤسسة:

  • مناصرة القضايا الحقوقية والإنسانية من وجهة نظر نسوية
  • تعزيز ودعم الشراكات المحلية مع منظمات المجتمع المدني السورية والمؤسسات الإعلامية
  • رفع الوعي المجتمعي وتغيير الصور والأفكار النمطية عن العدالة والمساواة الجندرية
  • تعزيز تواجد الأصوات النسائية والنسوية في وسائل الإعلام السورية